السيد مهدي الرجائي الموسوي

96

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

لكَ ذكرٌ كلّما مرّ على * مسمع الدنيا له اهتزّت ثناءا إنّ تأريخك في أحداثه * غمر الأجيال سحراً ورُواءا قاد جيش اللَّه في إيمانه * يهزم الكفر اقتحاماً وافتداءا ومشت يثرب في أفراحها * نحوه تستقبل النصر انتشاءا ها هو الديوان في أعضائه * يملأ العين جلالًا وبهاءا والسبايا وقفت خاشعةً * تسأل الأفق رجالًا ونساءا * * * وفتاتين وما أبهاهما * يرمقان الحفل كبراً وازدراءا وهب الحقّ امتيازاً لهما * فتعالى إسمهما فيه ارتقاءا وتسامت بنت كسرى شرفاً * بابن طه وتملّت كبرياءا وتغنّى الوحي لمّا التقيا * مرج البحران فخراً وعلاءا * * * أدرت بنت الأساطير بما * أسبغ اللَّه عليها وأفاءا أدرت أنّ علياً شبلها * سيهزّ الدهر صبراً وابتلاءا ولدته كوكباً من نوره * تكسب الشمس شعاعاً وضياءا سيّدٌ تاه به كسرى عُلًا * وبه باهى النبي الأنبياءا ورث التاجين عدلًا وهدىً * واعتلى العرشين تقوى ومضاءا هام باللَّه خشوعاً فذوي * عوده في الحبّ خوفاً ورجاءا ساجدٌ للَّه‌لا يشغله * عنه ما سرّ بني الدنيا وساءا عرف الغاية من إيجاده * فسعى أن يصهر الداء دواءا * * * أفرغ الروح مناجاةً لها * يهتف الخلد احتفالًا واحتفاءا صورٌ حار بها الفنّ فما * حدّ دنياها ابتداءً وانتهاءا زينة العبّاد في سيرته * يهتدي الدهر إذا مال التواءا * * *